نقص حاد في التمويل يهدد مستقبل الاتحاد التايلاندي لكرة القدم
تواجه رئيسة الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، السيدة بانغ، تحديات مالية معقدة في الآونة الأخيرة، ما يعكس الوضع الصعب الذي يمر به الاتحاد – الصورة: الاتحاد التايلاندي لكرة القدم
نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز تقريرًا مفصلًا عن الأزمة المالية التي تعصف بالاتحاد التايلاندي لكرة القدم، وكيف تؤثر على القرارات الإدارية وأداء الكرة التايلاندية في ظل غياب الاستقرار المالي والفني.
تحديات تعيين مدير التطوير الفني وتداعيات الأزمة المالية
يواجه الاتحاد التايلاندي لكرة القدم (FAT) صعوبة بالغة في تعيين مدير جديد للتطوير الفني بعد رحيل أنتوني هدسون لتدريب المنتخب الوطني في أكتوبر 2025، بسبب التكلفة المرتفعة المترتبة على توظيف خبير أجنبي، والتي تصل إلى 500 ألف بات شهرياً، كما أن إضافة نفقات السكن والمزايا قد تدفع التكلفة إلى 600-700 ألف بات شهرياً، ما يعادل نحو 459 إلى 535 مليون دونغ فيتنامي، ويبلغ إجمالي الإنفاق السنوي حوالي 7.2 إلى 8.4 مليون بات، أي ما يقارب 5.5 إلى 6.4 مليار دونغ فيتنامي، ما يجعل هذا البند المالي عبئًا ثقيلًا على الاتحاد في ظل وضعه المالي المتأزم.
بحث الاتحاد عن بدائل محلية
على ضوء الأزمة، يفكر الاتحاد في تعيين خبير تايلاندي لتقليل الكلفة، خاصةً وأن المنصب ظل شاغراً لأكثر من عام، ويشغل حالياً المدرب سونغيوت كلينسريسوك مهمة المدير الفني المؤقت، بينما يتزايد الضغط الداخلي من شخصيات رياضية بارزة مثل بيابونغ بو-أون الذي اقترح لاعبين محليين ذوي خبرة مثل كياتيسوك سيناموانغ وثاتشاتوان سريبان لتعزيز الكادر الفني.
الأزمة الراهنة وتأثيرها على الاتحاد التايلاندي لكرة القدم
تعود جذور الأزمة المالية إلى عام 2024 عندما تولت السيدة بانغ رئاسة الاتحاد، حيث كانت الخزينة المالية تقتصر على 27.7 مليون بات فقط في الوقت الذي كانت فيه ديون الاتحاد تتجاوز 132.6 مليون بات، بالإضافة إلى قرض بقيمة 155 مليون بات من الفيفا لسداد أثار جائحة كورونا حتى عام 2030، لكنها تفاقمت بعد خسارة الاتحاد لقضية حقوق البث التلفزيوني أمام مجموعة سيام سبورت الإعلامية في مارس 2025، ما أدى إلى حكم قضائي بدفع تعويضات بلغت 360 مليون بات، وهو ما أجبر السيدة بانغ على تقديم تبرع شخصي بقيمة 25 مليون بات لإنقاذ الاتحاد من خطر مصادرة أصوله، إلى جانب تنظيم فعاليات تبرع وبيع قمصان لجمع المزيد من الأموال.
الانتقادات وردود الفعل داخل الاتحاد
لم تسلم الإدارة من الانتقادات الداخلية، حيث أقر نائب رئيس الاتحاد شارنويت فالاجيفين بعدم مشاركته أو استشارته في تعيين موظفين جدد، ما يشير إلى وجود انقسامات في الفريق التنفيذي، فيما يعزز التعثر الإداري الحاجة الملحة إلى وضع خطة استراتيجية وتعيين قيادة فنية متماسكة لإعادة القوة للكرة التايلاندية، خاصة بعد قائمة المرشحين التي قدمها المدرب السابق أنتوني هدسون والتي لم يتم اتخاذ قرار بشأنها حتى الآن.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أهم تفاصيل الأزمة المالية والادارية التي يواجهها الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستقبل تطوير كرة القدم في البلاد وأداء المنتخب الوطني.
