ليتوانيا تطالب الاتحاد الأوروبي بتسريع تطبيق إجراءات التحقق من منشأ الحبوب الروسية
تواصل نيوز تنقل لكم أهم التطورات المتعلقة بآلية التحقق من منشأ الحبوب التي طالبت بها ليتوانيا الاتحاد الأوروبي، في خطوة تستهدف كبح نقل الحبوب التي استولت عليها روسيا من الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا عبر الموانئ والطرق اللوجستية الأوروبية.
ليتوانيا تطالب بتعزيز آلية التحقق من منشأ الحبوب
ناشد نائب وزير الزراعة الليتواني، رولانداس تاراشكيفيتشوس، قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي لشؤون الزراعة في لوكسمبورغ يوم 26 أكتوبر، بضرورة اتخاذ خطوات أكثر تحديدًا وفعالية لتطبيق آلية التحقق من منشأ الحبوب، مشددًا على أهمية الفصل الواضح بين عبور الحبوب الروسية بشكل عام وقضية نقل الحبوب الأوكرانية المسروقة، لمنع استغلال البنية التحتية للاتحاد الأوروبي في توزيع المنتجات المسروقة لوجستيًا.
الظروف الراهنة لنقل الحبوب الروسية
يبحث القطاع الزراعي الروسي عن بدائل لنقل القمح بعد فرض قيود على موانئ البحر الأسود، مما جعل ميناء أوتشامشير الصغير في أبخازيا، المنطقة الجورجية المدعومة من الكرملين، مسارًا محتملاً لتصدير الحبوب، في ظل تعقيدات التصدير عبر موانئ الاتحاد الروسي.
تحركات موسكو لدعم المزارعين المحليين
رداً على العقبات في التصدير، أصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تعليمات بشراء الحبوب من المزارعين مباشرة، في محاولة لتخفيف التأثير الاقتصادي والمساعي التنظيمية لتوفير قنوات بيع بديلة للمنتجات الزراعية الروسية.
موقف أوكرانيا من اتفاقيات تصدير الحبوب
من جانبها، أكدت أوكرانيا أن روسيا رفضت جميع خيارات اتفاق تصدير الحبوب التي كانت تسمح باستئناف تصدير المنتجات الزراعية عبر البحر الأسود، وفق تصريح وزير السياسة الزراعية الأوكراني تاراس فيسوتسكي لوكالة بلومبرغ، حيث تلقت كييف معلومات من دول وساطة حاولت فتح حوار مع موسكو بهذا الشأن.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أبرز المستجدات المتعلقة بآلية التحقق من منشأ الحبوب والتحديات المرتبطة بنقلها بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتداخل الأبعاد السياسية والاقتصادية، ما يجعل متابعة هذه القضية ضروريًا لفهم تداعياتها على الأسواق الأوروبية والعالمية.
