ملتقى الهند الثقافي بأبوظبي يجمع الإبداع والتقاليد في حدث نسائي مميز
يقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز لحظة ثقافية مميزة تجسدت في تنظيم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع المجموعة الدبلوماسية لعقيلات السفراء والجالية الهندية، وبمشاركة سفارة جمهورية الهند في الإمارات، ملتقى دبلوماسياً ثقافياً متميزاً احتفى بتاريخ وتراث الساري الهندي في العاصمة أبوظبي.
الملتقى الدبلوماسي الثقافي «ستة ياردات من الهند.. حكاية الساري»
نظم الاتحاد النسائي العام الملتقى تحت شعار «ستة ياردات من الهند.. حكاية الساري»، بحضور شخصيات دبلوماسية بارزة، من بينهم نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد، وسفير الهند لدى الإمارات الدكتور ديباك ميتال، إلى جانب ممثلي العديد من الدول، بهدف تعزيز التفاهم الثقافي والحوار الحضاري بين الشعوب، ورؤية الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تدعم دور المرأة في الدبلوماسية الثقافية والمحافظة على التراث الإنساني.
رمزية الساري في الثقافة الهندية
سلط الملتقى الضوء على الساري كأحد أبرز رموز الهوية الثقافية الهندية، الذي يتجاوز كونه لباساً تقليدياً إلى كونه تجسيداً لفنون وحرف نسيجية تعكس التراث والتقاليد المتنوعة في الهند، ويبرز دور المرأة كمحفزة لحفظ هذا الإرث الثقافي بمختلف أبعاده الاجتماعية والتاريخية.
برنامج ثقافي غني ومتعدد الفنون
شهد الملتقى تقديم عروض ثقافية متعددة، منها استعراض تاريخي للساري قدمته السيدة ريما ماهاجان، وعرض إبداعي بعنوان «خيوط الغد» قدمه مصمم الأزياء كاوشيك فيليندرا، الذي استعرض طرق مزج التراث الهندي بالتجديد المعاصر. كما تضمن تقديماً راقياً لفن الرقص الكلاسيكي الهندي «بهاراتاناتيام» بواسطة راشيكا أوجها، إضافة إلى معرض تفاعلي للمنسوجات الهندية والنقوش الفنية والمأكولات التقليدية.
دور الثقافة والفنون في تعزيز الدبلوماسية الإنسانية
يأتي الملتقى ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى توظيف الثقافة والفنون كأدوات لتعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب، ولترسيخ مكانة أبوظبي كملتقى عالمي للتنوع الثقافي، حيث يسلط الضوء على إسهامات المرأة في حفظ الهوية الوطنية ونقل التراث عبر الأجيال، مؤكداً أن التنوع الثقافي مصدر أساسي للثراء الإنساني والحوار والتعايش.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز هذه النبذة عن ملتقى «ستة ياردات من الهند»، الذي يعكس عمق الروابط الثقافية ويقدم نموذجاً حياً لدبلوماسية تنبض بالحياة والغنى الحضاري.
